فهرس الكتاب
العلمانيون والإسلام كتب الدكتور"لويس عوض"يصف العلمانية بأنها الحرية العقلية، واستقلال الشخصية، واحترام حقوق الإنسان، والشعب، والتمشى مع منطق الحضارة... الخ. قلت على عجل: إذا كانت هذه هى العلمانية فكلنا علمانيون! وتذكرت في خداع العناوين قول القائل إن كان رفضا حب آل محمد! فليشهد الثقلان أنى رافضى.! إن الدكتور لويس من قادة الفكر الغربى المهاجم على أمتنا بضراوة: وهو فكر يتجاوز تراثنا كله ويهيل عليه التراب ويحل محله فكرا آخر يعادى عقائدنا وشرائعنا وتقاليدنا وأهدافنا خصوصا ما يمت منها إلى الإسلامز وقد أصدر الدكتور أحكاما غريبة تتسق مع هذا الفكر الغازى الحقود. فالمعلم"يعقوب حنا"عنده زعيم قومى محترم. وهو رجل خان مصر وانضم إلى فرنسا في حملتها الشهيرة، وألف فرقة من قومه تساند الفرنسيين في الوقت الذى اقتحموا فيه الأزهر وربطوا خيلهما بأعمدته!. هذا الخائن الخسيس زعيم كبير. أما الثائر العقلانى الذى لم ينقطع له صراخ طول حياته لتأليب المسلمين على الاستعمار، فهو جاسوس جدير بالنبذ والإهمال.. إن العلمانية ـ كما ترى ـ كره أعمى للإسلام ورجاله، وحب أعمى لمن يخونون قضاياه ويظاهرون خصومه.. وتوفيق الحكيم علمانى عظيم لماذا؟ لأنه في العهد الناصرى أدركته غيبوبة عميقة فلم يقل كلمة في مأتم الحرية والشرف ومذابح الإيمان والكرامات التى روعت مصر كلها ص _024