الصفحة 202 من 1131

وقد نجح خصومه بعد موته في النيل منه، فلم يدفن في مقابر الملوك المخصصة لأمثاله بل أودع قبرا معزولا في مكان تكثر فيه الفيضانات المدمرة، تم أهيل التراب على حياته وكفاحه حتى أمسى نسيا منسيا. إن الكنائس الموحدة أبيدت في أوربا، والرجال الذين تأثروا بالإسلام إيمانا وحضارة وثقافة قضى عليهم بالحديد والنار مهما كانت مناصبهم ومعارفهم.. إننى لا أوجه أصابع الاتهام إلى خصومنا!! إننى أوجهها إلى أجهزة الدعوة عندنا، فإنها لا تكيد عدوا ولا تدعم صديقا، وإلى مؤرخينا الذين لم يتابعوا مسيرة الإسلام شرقا وغربا ولم يسجلوا ما وقع له !. ص _087

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت