كذلك, وهي في حالتيها هاتين قد تكون حقيقية, وقد تكون إضافية بحسب الدليل الذي يستدل الذي يستدل به المبتدع كما مر.
إلا أن الغالب على هذه البدعة أ، تكون إضافية, لغلبة دانب العمل المشروع وعدم تغطية البدعة عليه.
ومن أمثلة هذا النوع: الجهر بالنية في الصلاة, فإن بدعة ملاصقة للصلاة المشروعة, ولكنها لم تصبح وصفًا لازمًا مستوليًا على العمل المشروع ومغطيًا عليه, بحيث يتغلب جانب الابتداع على جانب المشروعية, كما هو الحال في البدعة الحقيقية ومن أجل ذلك كانت هذه البدعة إضافية.
وكل عمل محدث خالط عملًا مشروعًا, ولم يصل إلى درجة أن يصبح العمل المحدث وصفًا للعمل المشروع, فحقه أن ينفرد العمل الزائد بحكمه والعمل المشروع بحكمه, ويسمى الابتداع الذي على هذا النحو: (بدعة إضافية) .
كما روى ابن وضاح بسنده عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: (كنت جالسًا عند الأسود بن سريع وكان حجلسه في مؤخر المسجد الجامع فافتتح سورة بني إسرائيل حتى بلغ:(وكبره تكبيرًا) فرفع أصواتهم الذين كانوا جلوسًا حوله, فجاء مجا لد بن مسعود يتوكأ على عصاه فلما رآه القوم قالوا: