عَلَيْهِم أَيْضا، فاختلفت أحكامهم؛ فَقَالَ اللَّه تَعَالَى: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ} يَعْنِي: الْفِدَاء {وتكفرون بِبَعْض} يَعْنِي: الْقَتْل والإخراج من الدّور {فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُم} يَقُوله ليهود الْمَدِينَة {إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا} قَالَ الْكَلْبِيّ: الخزي الْقَتْل وَالنَّفْي؛ فَقُتِلَت قُرَيْظَة، وَنُفِيَت النَّضِير؛ أخزاهم الله بِمَا صَنَعُوا. [آيَة 86 - 88]