فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 6467

{أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوب الْمَوْت} أَي: لم تَكُونُوا يَوْمئِذٍ حضورا؛ خَاطب بِهَذَا من كَانَ حول النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام من بني إِسْرَائِيل {إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبدُونَ} أَي شَيْء تَعْبدُونَ {مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق} وَكَانَ (الحَسَن) يقْرؤهَا: (( نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَي: وإله إِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق.

قَالَ مُحَمَّد: من قَرَأَ بِهَذَا فَإِنَّهُ كره أَن يَجْعَل الْعَمَّ أَبًا.

قَوْله تَعَالَى: {إِلَهًا وَاحِدًا} قَالَ مُحَمَّد: نصب {إِلَهًا وَاحِدًا} على معنى: نعْبد إلهك فِي حَال وحدانيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت