فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 6467

ثُمَّ قَالَ: {هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ من ذَلِك مثوبة} [يَعْنِي: ثَوَابًا] {عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ} قَالَ الْحَسَنُ: يَقُولُ: جَعَلَ اللَّهُ ذَلِك مِنْهُم (ل 85) بِمَا عَبَدُوا الطَّاغُوتَ؛ يَعْنِي: الشَّيْطَانَ.

{أُولَئِكَ شَرّ مَكَانا} فِي الْآخِرَةِ {وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيل} يَعْنِي: عَنْ قَصْدِ طَرِيقِ الْهُدَى.

قَالَ مُحَمَّد: وَقيل: إِن {عبد الطاغوت} نسقٌ عَلَى قَوْلِهِ: {لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضب عَلَيْهِ} .

سُورَة الْمَائِدَة من الْآيَة (61) إِلَى الْآيَة (64) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت