فهرس الكتاب

الصفحة 1642 من 6467

{أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ الله وَرَسُوله} أَيْ: مَنْ يُعَادِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ.

{فَأن لَهُ نَار جَهَنَّم} .

قَالَ مُحَمَّدٌ: قَوْلُهُ: {مَنْ يُحَادِدِ الله وَرَسُوله} مَعْنَاهُ: مَنْ يَكُونُ فِي حدٍّ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ فِي حدٍّ؛ أَيْ: جَانب. وتقرأ (فَأن لَهُ) بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ فَمَنْ كَسَرَ فَعَلَى الاسْتِئْنَافِ؛ كَمَا تَقُولُ: فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ، وَدَخَلَتْ (إِنَّ) مُؤَكِّدَةً. وَمَنْ قَرَأَ بِالْفَتْحِ (فَأَنَّ لَهُ) ، فَإِنَّمَا أَعَادَ (أَنَّ) الأُولَى تَوْكِيدًا؛ لأَنَّهُ لَمَّا طَالَ الْكَلامُ كَانَ إِعَادَتهَا أوكد.

سُورَة التَّوْبَة من الْآيَة (64) إِلَى الْآيَة (67) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت