وَيُوجب الصّيام.
قَالَ مُحَمَّد: وَقَوله: {الْخَيط الْأَبْيَض} يَعْنِي: بَيَاض النَّهَار {مِنَ الْخَيْطِ الْأسود} يَعْنِي: سَواد اللَّيْل؛ ويتبين هَذَا من هَذَا عِنْد طُلُوع الْفجْر الثَّانِي.
وَقَوله تَعَالَى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا} هُوَ أَمر إِبَاحَة {وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُم عاكفون فِي الْمَسَاجِد} تَفْسِير السّديّ: كَانَ الرجل يعْتَكف؛ فَإِذا خرج من مُصَلَّاهُ، فلقي امْرَأَته غشيها، فنهاهم اللَّه عَنْ ذَلِكَ؛ حَتَّى يفرغ من اعْتِكَافه {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا} أَي: لَا تقربُوا مَا نهاكم الله عَنهُ. [آيَة 188]