كالبرْنِيِّ (١) والعَجْوَةِ، خيرٌ منه، والأحاديثُ إنَّما جاءتْ عنِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مثلِ ذلِكَ، كمَا جاءَ في الصحيحِ (٢) : «مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ؛ لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ» ، ولَمْ يَجِئْ عنه فِي الصَّيْحَانِيِّ (٣) شيءٌ.
وقولُ بعضِ الناسِ: إنَّهُ صاحَ بالنبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؛ جهلٌ منهُ، بَلْ إنَّما سُمِّيَ بذلِكَ لِيُبْسِهِ؛ فإنَّهُ يُقَالُ: تَصَوَّحَ التمرُ؛ إذا يَبِسَ.
وهذَا كقولِ بعضِ الجُهَّالِ: إنَّ عَيْنَ الزرقاءِ (٤) جاءتْ معه مِنْ