فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 178

فصلٌ

فإذَا أَحْرَمَ لَبَّى بتلبيةِ (١) رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ» (٢) .

وإنْ زادَ على ذلِكَ: «لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ» (٣) ، أَوْ «لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ» (٤) وَنَحْوَ ذلِكَ (٥) ؛ جَازَ، كما كانَ الصحابةُ يَزِيدُونَه (٦) ورسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَسْمَعُهُمْ فلا يَنْهَاهُمْ (٧) ، وكانَ هو يُدَاوِمُ على تَلْبِيَتِهِ.

ويُلَبِّي مِن حينِ يُحْرِمُ، سواءٌ رَكِبَ دابَّته (٨) أو لم يَرْكَبْهَا، وإنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت