اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: ٢٤] ، وَقَالَ تَعالَى: {وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ} [التوبة: ٦٢] .
وبَسْطُ مَا في هذَا الْمُخْتَصَرِ وشَرْحُهُ (١) مذكورٌ في غيرِ هذَا الْمَوْضِعِ.
واللهُ سبحانَهُ وتعالَى أَعْلَمُ، وصلَّى اللهُ وسلم على سيدنا ونبينا (٢) محمدٍ وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ وسلَّم (٣) .