فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 471

لَهُ «١»

وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______

«١» [شاكر] وبقيت أقسام من التدليس:

منها تدليس التسوية وهو: أن يسقط غير شيخه لضعفه أو صغره، فيصير الحديث ثقة عن ثقة، فيحكم له بالصحة، وفيه تغرير شديد وممن اشتهر بذلك: بقية بن الوليد، وكذلك الوليد بن مسلم، فكان يحذف شيوخ الأوزاعي الضعفاء ويبقي الثقات، فقيل له في ذلك، فقال: أُنبل الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء! . فقيل له: فإذا روى عن هؤلاء وهم ضعفاء، أحاديث مناكير، فأسقطتهم أنت وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات، ضُعِّف الأوزاعي؟ [١] فلم يلتفت الوليد إلى ذلك القول.

وهذا التدليس أفحش أنواع التدليس مطلقا وشرها [٢] . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت