النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْخَمْسُونَ
فِي النِّسَبِ الَّتِي عَلَى خِلَافِ ظَاهِرِهَا (١)
وَذَلِكَ كَأَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو "الْبَدْرِيِّ" (٢) زَعَمَ الْبُخَارِيُّ أَنَّهُ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا، وَخَالَفَهُ الْجُمْهُورُ، فقَالُوا إِنَّمَا سَكَنَ بَدْرًا فَنُسِبَ إِلَيْهَا «١» .
______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«١» [شاكر] هذا الذي ذهب إليه البخاري وافقه عليه مسلم بن الحجاج، وهو الصحيح، فإن البخاري روى في كتاب "المغازي" في باب شهود الملائكة بدراً (ج ٧ ص ٢٤٦ فتح الباري طبعه بولاق) حديث عروة بن الزبير عن بشير بن أبى مسعود قال: "أخر المغيرة العصر، فدخل عليه أبو مسعود عقبة بن عمرو جد زيد بن حسن وكان شهد بدرا" .
فهذا نصٌ صريح، ونقلٌ صحيح. قال ابن حجر: "الظاهر أنه من كلام عروة بن الزبير، وهو حجة في ذلك، لكونه أدرك أبا مسعود، وإن كان روى عنه هذا الحديث بواسطة" . =