النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالْأَرْبَعُونَ
رِوَايَةُ الْأَبْنَاءِ عَنْ الْآبَاءِ (١)
وَذَلِكَ كَثِيرٌ جِدًّا وَأَمَّا رِوَايَةُ الِابْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، فَكَثِيرَةٌ أَيْضًا، وَلَكِنَّهَا دُونَ الْأَوَّلِ «١» ، وَهَذَا كَعَمْرِو (٢) بْنِ شُعَيْبِ بْنِ (مُحَمَّدِ) (٣) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (٤) عَنْ أَبِيهِ، وَهُوَ شُعَيْبٌ، عَنْ جَدِّهِ، عَبْدِ اللَّهِ (بْنِ
______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«١» [شاكر] رواية الأبناء عن آبائهم مما يُحتاج إلى معرفته، فقد لا يسمى الأب أو الجد في الرواية، ويخشى أن يبهم على القارئ. وقد ألف فيها أبو نصر الوائلي كتابا.
وهى نوعان: رواية الرجل عن أبيه فقط، -وهو كثير - ورواية الرجل عن أبيه عن جده، وهذا مما يُفخَرُ به بحق، ويغبط عليه الرواي.
قال أبو القاسم منصور ابن محمد العلوي " [١] : الإسناد بعضه عوالٍ، وبعضه معالٍ، وقول الرجل: حدثني أبي عن جدي، من المعالي" . [شاكر]