النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْخَمْسُونَ:
مَعْرِفَةُ الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ في الْأَسْمَاءِ وَالْأَنْسَابِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ (١)
وَمِنْهمُ مَا تَتَّفِقُ فِي الْخَطِّ صُورَتُهُ، وَتَفْتَرِقُ فِي اللَّفْظِ صِيغَتُهُ.
قال ابن الصلاح: (٢) (وهو فنٌ جليل، ومن لم يعرفه من المحدثين كثر عثاره، ولم يعدم مخجلاً.
وقد صنف فيه كتب مفيدة، من أكملها الإكمال) (٣) لابن ماكولا، على إعواز فيه.
" قلت ": قد استدرك عليه الحافظ ابن نقطة (٤) كتاباً قريباً من الإكمال فيه فوائد كثيرة.
وللحافظ أبي عبد الله البخاري - من المشايخ المتأخرين - كتاب