النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْخَمْسُونَ
مَعْرِفَةُ الْمَنْسُوبِينَ إِلَى غَيْرِ آبَائِهِمْ (١)
وَهُمْ أَقْسَام
(أَحَدُهَا) : الْمَنْسُوبُونَ إِلَى (٢) أُمَّهَاتِهِمْ كَمُعَاذٍ وَمُعَوِّذٍ، اِبْنَيْ (عَفْرَاءَ) ، (وَهُمَا اللَّذَانِ أَثْبَتَا (٣) أَبَا جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ، وَأُمُّهُمْ هَذِهِ عَفْرَاءُ بِنْتُ) (٤) عُبَيْدٍ، وَأَبُوهُمْ الْحَارِثُ بْنُ رِفَاعَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَلَهُمْا (٥) آخَرُ شَقِيقٌ لَهُمَا وهو (عَوْذٌ) «١» ، وَيُقَالُ (عَوْنٌ) وَقِيلَ (عَوْفٌ) فَاللَّهُ أَعْلَمُ.
بِلَالُ اِبْنُ (حَمَامَةَ) الْمُؤَذِّنُ، أَبُوهُ رَبَاحٌ.
ابْنُ (أُمِّ مَكْتُومٍ) الْأَعْمَى الْمُؤَذِّنُ أَيْضًا، وَقَدْ كَانَ يَؤُمُّ أَحْيَانًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَيْبَتِهِ، قِيلَ اِسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَائِدَةَ، وَقِيلَ عَمْرُو اِبْنُ قَيْسٍ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.
______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«١» [شاكر] "عوذ" بالذال المعجمة، والراجح في اسمه أنه "عوف" كما نص عليه ابن حجر في "الإصابة" . وقد مضى ذكره هو وأخوته في (ص ٢٣٠) . [شاكر]