(النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ) (١)
في (آدَابِ) (٢) الْمُحَدِّثِ «١» (٣)
وَقَدْ أَلَّفَ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ فِي ذَلِكَ كِتَابًا سَمَّاهُ "الْجَامِعُ لِآدَابِ الراوي وَالسَّامِعِ" .
وَقَدْ تَقَدَّمَ مِن ذَلِكَ مُهِمَّاتٌ فِي غضونِ (٤) الْأَنْوَاعِ الْمَذْكُورَةِ.
قَالَ اِبْنُ خَلَّادٍ وَغَيْرُهُ: يَنْبَغِي لِلشَّيْخِ أَنْ لَا يَتَصَدَّى لِلْحَدِيثِ إِلَّا بَعْدَ اِسْتِكْمَالِ خَمْسِينَ سَنَةً (٥) ، وَقَالَ غَيْرُهُ: أَرْبَعِينَ سَنَةً (٦) ، وَقَدْ أَنْكَرَ الْقَاضِي
______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«١» [شاكر] وقع بياض بالأصل يسع كلمة "آداب" فأضفناها من السياق ومن عنوان هذا الباب في مقدمة ابن الصلاح [شاكر]