فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 471

(النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ) (١)

في (آدَابِ) (٢) الْمُحَدِّثِ «١» (٣)

وَقَدْ أَلَّفَ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ فِي ذَلِكَ كِتَابًا سَمَّاهُ "الْجَامِعُ لِآدَابِ الراوي وَالسَّامِعِ" .

وَقَدْ تَقَدَّمَ مِن ذَلِكَ مُهِمَّاتٌ فِي غضونِ (٤) الْأَنْوَاعِ الْمَذْكُورَةِ.

قَالَ اِبْنُ خَلَّادٍ وَغَيْرُهُ: يَنْبَغِي لِلشَّيْخِ أَنْ لَا يَتَصَدَّى لِلْحَدِيثِ إِلَّا بَعْدَ اِسْتِكْمَالِ خَمْسِينَ سَنَةً (٥) ، وَقَالَ غَيْرُهُ: أَرْبَعِينَ سَنَةً (٦) ، وَقَدْ أَنْكَرَ الْقَاضِي

______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______

«١» [شاكر] وقع بياض بالأصل يسع كلمة "آداب" فأضفناها من السياق ومن عنوان هذا الباب في مقدمة ابن الصلاح [شاكر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت