فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 471

قال: وذلك مصير منهما إلى ارتفاع الجهالة برواية واحد. وذلك متجه، كالخلاف في الاكتفاء بواحد في التعديل.

" قلت ": توجيه جيد. لكن البخاري ومسلم إنما اكتفيا في ذلك برواية (الواحد فقط) (١) ، لأن هذين صحابيان، وجهالة الصحابي لا تضر، بخلاف غيره (٢) . والله أعلم.

مسألة (٣) : المبتدع إن كفر ببدعته، فلا إشكال

في رد روايته. وإذا لم يكفر،

______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______

= الذي روى عنه زياد بن علاقة إنما هو مرداس بن عروة، صحابي آخر، والذي روى عنه قيس: مرداس بن مالك الأسلمي. وهذا ما لا أعلم فيه خلافا ..: قال: وإنما نبهت على ذلك لئلا يغتر من يقف على كلام المزي بذلك لجلالته. والله أعلم. اهـ. كلام العراقي ملخصًا. [شاكر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت