فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 471

وقال بعضهم عن شعبة: إذا حدثك من لا ترى شخصه فلا ترو عنه، فلعله شيطان قد تصور في صورته، يقول "حدثنا" ، "أخبرنا" (١) . وهذا عجيب وغريب جداً!

فرع (٢) : إذا حدثه بحديث ثم قال: "لا تروه عني" ، أو "رجعت عن إسماعك" ، ونحو ذلك، ولم يبد مستنداً سوى المنع اليابس، أو أسمع قوماً فخص بعضهم، وقال: "لا أجيز لفلان أن يروي عني [شيئا] (٣) فإنه لا يمنع من صحة الرواية عنه، ولا التفات إلى قوله.

وقد حدث النسائي عن الحارث بن مسكين (٤) والحالة هذه؛ وأفتى الشيخ أبو إسحاق الأسفرائيني (٥) بذلك «١» .

______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______

«١» [شاكر] كل من سمع عن شيخ رواية فله أن يرويها عنه سواء أقصده الشيخ بالتسميع أم لم يقصده، وكذلك إذا منعه من الرواية عنه، كأن قال له: " لا تروه عني "، أو " لا آذن لك في الرواية عني"، أو نحو ذلك، وكذلك إذا رجع الشيخ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت