فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 471

وظهر مصداق ذلك في نزول الحسن لمعاوية عن الأمر، بعد موت أبيه علي، فاجتمعت (١) الكلمة على معاوية، وسمي " عام الجماعة " (٢) . وذلك سنة أربعين من الهجرة: فسمي الجميع " مسلمين " وقال تعالى {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} [الحجرات: ٩] فسماهم "مؤمنين" مع الاقتتال (٣) .

وَمَنْ كَانَ مِنْ الصَّحَابَةِ (مَعَ مُعَاوِيَةَ؟ يُقَالُ) (٤) : لَمْ يَكُنْ فِي الْفَرِيقِين مائَةٌ مِنْ (٥) الصَّحَابَةِ (وعن أحمد ولا ثلاثون) (٦) ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (٧)

وَجَمِيعُهُمْ صَحَابَةٌ، فَهُمْ (عُدُولٌ كُلُّهُمْ) (٨) .

وَأَمَّا طَوَائِفُ الرَّوَافِضِ وَجَهْلُهُمْ وَقِلَّةُ عَقْلِهِمْ، وَدَعَواِهِمْ أَنَّ الصَّحَابَةَ كَفَرُوا إِلَّا سَبْعَةَ (٩) عَشَرَ صَحَابِيًّا، وَسَمَّوْهُمْ فَهُوَ مِنَ الْهَذَيَانِ بِلَا دَلِيلٍ إلا مجرد الرأي الفاسد، عن ذهن بارد، وهوى متبع، وهو أقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت