فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 471

وبأفريقية: رويفع بن ثابت «١» .

وبالبادية: سلمة ابن الأكوع. رضي الله عنهم.

"فرع": وتُعرف صحبة الصحابي (١) تارة بالتواتر، وتارة بأخبار مستفيضة، وتارة بشهادة غيره من الصحابة له، وتارة بروايته عن النبي صلى الله عليه وسلم سماعاً أو مشاهدة مع المعاصرة «٢» .

فأما إذا قال المعاصر العدل: "أنا صحابي": فقد قال ابن الحاجب في مختصره: احتمل الخلاف (٢) ، "يعني لأنه يخبر عن حكم شرعي، كما لو قال في الناسخ: " هذا ناسخٌ لهذا " لاحتمال خطأه في ذلك" (٣) .

أما لو قال "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا" أو: "رأيته فعل كذا" ، أو "كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم" ، ونحو هذا -: فهذا مقبول لا محالة، إذا صح السند إليه، وهو ممن عاصره عليه السلام «٣» .

______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______

«١» [شاكر] "رويفع" تصغير "رافع" . [شاكر]

«٢» [شاكر] قوله "المعاصر" أي للنبي صلى الله عليه وسلم، بأن كان موجوداً قبل السنة العاشرة من الهجرة. [شاكر]

«٣» [شاكر] تُعرف الصحبة بالتواتر، كالعشرة المبشرين بالجنة وغيرهم من الصحابة المعروفين، أو بالاستفاضة، كضمام بن ثعلبة وعُكَّاشَة بن مِحْصَن, أو بقول صحابي: ما يدل على أن فلاناً مثلاً - له صحبة، كما شهد أبو موسى لِحُممة بن أبي حمُمة الدوسي، بذلك وبقول تابعي، بناء على قبول التزكية من واحد، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت