فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 471

قد روى الزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري عن مالك، وهما من شيوخه.

وكذا روى عن عمرو بن شعيب جماعة (١) من التابعين، قيل إنهم نيف وعشرون «١» ، ويقال: بضع وسبعون. فالله أعلم.

ولو سردنا جميع ما وقع من ذلك لطال الفصل جداً.

قال ابن الصلاح: وفى التنبيه على ذلك من الفائدة معرفة قدر الراوي على المروي عنه.

قال (٢) : وقد صح عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم" «٢»

______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______

«١» [شاكر] كلمة "عشرون" مندرسة في الأصل. ولكنا أخذناها من عبارة ابن الصلاح [شاكر] .

«٢» [شاكر] جزم ابن الصلاح [ص ٥٢٠] بصحته تبعاً للحاكم في علوم الحديث في النوع السادس عشر منه [ص ٤٨] .

وفيه نظر، فقد ذكره مسلم في مقدمة صحيحة [١/ ٦] بغير إسنادٍ بصيغة التمريض، فقال: "وقد ذُكر عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " ، فذكره.

ورواه أبو داود في سننه [٤٨٤٢] في أفراده من رواية ميمون بن أبى شَبيب عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى عليه وسلم: "أنزلوا الناس منازلهم" ثم قال أبو داود بعد إخراجه: "ميمون ابن أبي شَبيب لم يدرك عائشة" ، فأعلَّه بالانقطاع: وقال البزار في مسنده بعد أن أخرجه من طريق ميمون هذا عن عائشة: "لا يُعلم عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه" . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت