(١) رسول الله صلى الله عليه وسلم: توفي وهو ابن ثلاث وستين سنة، على المشهور، يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة.
وأبو بكر: عن ثلاث وستين أيضاً، (في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة.
وعُمر: عن ثلاث وستين أيضاً) (٢) ، في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين.
" قلت ": وكان عُمر أول من أرخ التأريخ الإسلامي بالهجرة النبوية من مكة إلى المدينة، كما بسطنا ذلك في سيرته وفي كتابنا التأريخ «١» ، وكان أمره بذلك في سنة ست عشرة من الهجرة.
وقتل عثمان بن عفان وقد جاوز الثمانين، وقيل: بلغ التسعين، في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين.
وعلي: في رمضان سنة أربعين، عن ثلاث وستين في قول.
وطلحة والزبير: قتلا يوم الجمل سنة ست وثلاثين «٢» ، قال الحاكم: وسن كل منهما أربع وستون سنة.
وتوفي سعد عن ثلاث وسبعين: (سنة خمس وخمسين، وكان آخر من توفي من العشرة.
______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«١» [شاكر] يُريد كتابه "البداية والنهاية" وقد طبع منه في مصر ١٤ مجلداً كبيراً، وبقي مجلدان لم يُطْبَعا. [شاكر]
«٢» [شاكر] في شهر جمادى الأولى. [شاكر]