فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 450

خيرًا منها: فى دنياك وآخرتك أو أوفق لما لم يكن إثما من مرادك وشهوتك.

يستفاد منه

١ - النهى عن سؤال الولاية مطلقًا وقيد الفقهاء ذلك بما إذا لم يتعين الطلب عليه لعدم من يتولاها أو لكونه أفضل الموجودين.

٢ - ألطاف اللَّه بعبده بالإعانة على إصابة الصواب فى فعله وقوله تفضلا زائدًا على مجرد التكليف والهداية إلى النجدين.

٣ - جواز التكفير قبل الحنث لقوله عليه الصلاة والسلام "فكفر عن يمينك وائت الذى هو خير" وضعف ابن دقيق العيد الاستدلال بذلك معلا بأن الواو تقتضى الترتيب.

٤ - تأخير مصلحة الوفاء بمقتضى العين إذا كان غيره خبرًا.

٥ - أن الوفاء بمقتضى اليمين عند عدم رؤية الخير فى غيرها مطلوب.

* * *

٣٤٩ - الحديث الثانى: عن أبى موسى رضى اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم "إنى واللَّه -إن شاء اللَّه- لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرًا منها إلا أتيت الذى هو خير، وتحللتها" .

راويه

أبو موسى عبد اللَّه بن قيس بن سليم الأشعرى صحابى مشهور، أمره عمر ثم عثمان وهو أحد الحكمين بصفين مات سنة خمسين وقيل بعدها.

مفرداته

على يمين: على محلوف يمين أطلق عليه يمين الملابسة ويحتمل أن يكون "على" هنا بمعنى الباء فقد وقع فى رواية النسائى "إذا حلفت بيمين" .

غيرها: غير المحلوف عليه وتأنيث الضمير مع عوده على "يمين" باعتبار المعنى.

خيرًا منها: بأن يكون فعله أفضل من المضى فى مقتضى اليمين المذكورة

وتحللتها: أتيت بخلاف مقتضاها أو المعنى كفرت عنها.

يستفاد منه

١ - جواز الحلف من غير استحلاف لتأكيد الخبر ولو كان مستقبلا.

٢ - الاستثناء بـ "إن شاء اللَّه" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت