المرأة: عندي شعير وعناق ( الأنثى من ولد الماعز) . يذبح جابر العناق ، وتطحن امرأته الشعير ، ثم يجيئ إلى الرسول صلى الله عليه وسلم .
جابر لأمرأته: طعيم لي ( طعام قليل) فقم أنت يا رسول الله ورجل أو رجلان .
الرسول صلى الله عليه وسلم: كم هو ؟
جابر: سخلة وقليل من شعير .
الرسول صلى الله عليه وسلم: كثير طيب ، قل لها لا تنزع القدر ولا الخبر من التنور حتى آتي .
الرسول صلى الله عليه وسلم لصحبه: قوموا ، ( ويقوم المهاجرون والأنصار) .
جابر لأمرته ( في حيرة) ويحك قد جاء النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرون والأنصار ومن معهم .
المرأة في دهشة: ( هل سألك) .
جابر: نعم .
الرسول صلى الله عليه وسلم: ادخلوا ولا تضاغطوا ( تزاحموا) يكسر الرسول الخبر ويجعل عليه اللحم ويغطي القدر والتنور إذا أخذ منه ، ويقرب إلى أصحابه ، ثم ينزع ، فلم يزل يكسر ويغرف حتى شبعوا وبقى منه .
الرسول للمرأة: كل هذا وأهدي فإن الناس أصابتهم المجاعة .
من فوائد القصة:
1-…مشاركة الرسول صلى الله عليه وسلم القائد جنده في حفر الخندق ، وعدم تميزه عليهم .
2-…شكوى الصحابة لقائدهم من صخرة عجزوا عنها لما يعلمون من قوته ، فاستجاب الرسول صلى الله عليه وسلم لهم ، وفتت الصخرة مع شدة جوعه .
3-…حب الصحابة لقائدهم ، وسعيهم لإطعامه وسد جوعه .
4-…محافظة الصحابة على النظام ، وعدم الذهاب بدون إذن من القائد .
5-…نساء الصحابة يتصفن بالإيثار والكرم والحب للرسول صلى الله عليه وسلم .
6-…القائد المخلص لا يشبع وحده ، بل يدعو أصحابه معه .
7-…الرسول صلى الله عليه وسلم يأمر أصحابه بالنظام ( ادخلوا ولا تضاغطوا) .
8-…إكرام الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بالمعجزة ، بتكثير الطعام حتى شبعوا جميعًا ومن حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يغطي القدر والتنور إظهارًا للبركة لا للإيجاد والخلق وهما من الله وحده ، محافظة على عقيدة الوحيد .