6-…على المسلم أن يقنع بالحلال ، ويترك الحرام والطمع فيما ليس له ، ويأخذ بالأسباب المشروعة للرزق ، وأن العمل الصالح يكفل له السعادة في الدنيا والآخرة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( اتقوا الله وأحملوا في الطلب) .
7-…الحكم العادل يرضي المحتكمين .
8-…عدم الطمع فيما ليس للإنسان .
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه ذكر رجلًا من بني إسرائيل سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه (يقرضه) الف دينار .
المقرض: أئتني بالشهداء أشهدهم .
المقترض: كفى بالله شهيدًا .
المقرض: فإئتني بالكفيل .
المقترض: كفى بالله كفيلا .
المقرض: صدقت .
(يدفع الرجل للمقترض الألف دينار إلى أجل مسمى ، فيخرج بها في البحر ، فإذا قضى حاجته ، التمس مركبًا يركبها يقدم عليه للأجل الذي أجله ، فلم يجد مركبًا ، فيأخذ خشبة فينقرها ، فيدخل فيها ألف دينار !! وصحيفة منه إلى صاحبه ، ثم يزجج موضعها(يسده) ثم يأتي بها إلى البحر) .
المقترض (آسفًا) : اللهم إنك تعلم أني كنت تسلفت فلانًا (اقترضت منه) الف دينار ، فسألني كفيلًا ، فقلت ، كفى بالله كفيلا ، فرضي بك ، وسألنا شهيدًا ، فقلت: كفى بالله شهيدًا ، فرضي بك ، وإني جهدت (بذلت جهدي) أن أجد مركبًا أبعث إليه الذي له ، فلم أقدر ، وإني استودعكما ؟ (أضعها أمانة عندك) .
(يرمي المقترض بالخشبة في البحر حتى تلج فيها(تجري) ثم ينصرف وهو في ذلك يلتمس مركبًا يخرج إلى بلده ، فيخرج الرجع الذي كان أسلفه ينظر ، لعل مركبًا قد جاء بماله ، فإذا بالخشبة التي فيها المال !!
فيأخذها لأهله حطبًا .. فلما نشرها وجد المال والصحيفة !!! ثم يقدم الذي كان أسلفه فيأتي بالألف دينار من جديد .
المقترض: والله ما زلت جاهدًا في طلب مركب لأتيك بمالك ، فما وجدت مركبًا قبل الذي أتيت فيه .
المقرض: هل كنت بعثت إلى بشئ .