المقترض: أخبرك أني لم أجد مركبًا قبل الذي جئت فيه .
المقرض: فإن الله قد أدى عنك الذي بعثت في الخشبة .
فانصرف بالألف الدينار راشدًا .
من فوائد القصة:
1-…القرض الحسن مشروع والمقرض له أجر عظيم .
2-…مشروعية كتابة الدين ، ووقت أدائه ، والإشهاد عليه حفظًا للحقوق .
3-…للمقرض أن يأخذ رهنًا ، أو كفيلًا من المستقرض ليحفظ حقه من الضياع .
4)…لصاحب الدين أن يرضى ممن عليه الدين بشهادة الله وكفالته ، اذا لم يجد شهداء ، أو كفيلًا .
5-…على المسلم أن يأخذ بالأسباب ويتوكل على الله عملًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أعقلها وتوكل) .
…فالمقترض ينقر الخشبة ، ويضع الدنانير فيها ، ويسدها ، ثم يدعو الله متوكلًا عليه .
6-…من رضي بالله شهيدًا ، أو كفيلًا كفاه ، وحفظ له حقه فالمقترض حينما رضي بالله شهيدًا وكفيلًا رد عليه ماله .
7-…على المسلم العاقل ألا يكتفي بالأسباب الغيبية وحدها ، بل يأخذ بالأسباب الحسية ، فالمقترض لم يكتف بما أرسله للمقرض في الخشبة ، بل أتى بالدنانير من جديد حينما وجد سفينة تحمله إلى صاحب الدين ، ولكن المقرض أخبره بأن الله أدى عنه بما أرسله في الخشبة .
8-…على المقترض أن يبذل جهده ويسلك كل السبل لوفاء دينه في وقته المحدد .
9-…إذا أحسن المسلم النية وفقه الله لأداء دينه .
10-…أداء الحقوق ، ووفاء الدين واجب ، لا يجوز تأخيره ، إذا لم يوفه في الدنيا ، فسوف يدفعه يوم القيامة من حسناته ، وربما كان سببًا في دخوله النار .