الصفحة 39 من 42

ثمامة ك أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ، يا محمد ، والله ما كان على الأرض وجه أبغض اليّ من وجهك ، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه اليّ ، والله ما كان من دين أبغض اليّ من دينك ، فقد أصبح دينك أحب الدين كله اليّ ، والله ما كان من بلد أبغض اليّ من بلدك ، فقد أصبح بلدك أحب البلاد كلها اليّ ، وإن خيلك أخذتني ، وأنا أريد العمرة فماذا ترى ؟ .

(يبشره الرسول صلى الله عليه وسلم ويأمره أن يعتمر )

يقدم ثمامة إلى مكة

المشركون (ثمامة) : أصبأت . ] أتركت دين آبائك[

ثمامة: لا ]ما خرج من الدين ، لأن عبادة الأوثان ليست بدين حقًا[ ولكن أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم .

من فوائد هذا الحديث والقصة:

1-…ربط الكافر في المسجد ليطلع على عبادة المسلمين وأخلاقهم .

2-…المن على السير الكافر ، وتعظيم أمر العفو عن المسئ ، لأن ثمامة أقسم أن بغضه انقلب حبًا في ساعة واحدة لما أسداه النبي صلى الله عليه وسلم من العفو والمن بغير مقابل .

3-…مشروعية الاغتسال عند الإسلام .

4-…تستحب الملاطفة لمن يرجى إسلامه من الأسارى ، ولا سيما من يتبعه على إسلامه العدد الكثير من قومه ( مثل ثمامة فهو زعيم قومه) .

5-…مشروعية بعث السرايا إلى بلاد الكفار ، وأسر من وجد منهم ، والتخيير بعد ذلك في قتله أو الإبقاء عليه .

6-…كان المشركون يقولون لمن أسلم منهم ( صابئ) أي تارك دينه ، ودين آبائه الذين يدعون الأولياء من دون الله ، ليصرفوا الناس عنه ويذموه .

وفي عصرنا من دعا إلى التوحيد ، وأمر بدعاء الله وحده ، وحذر من دعاء غير الله من الأنبياء والأولياء وغيرهم قال عنه بعض الناس المنحرفين (وهابي) ليصرفوا الناس عن دعوته ، وهي في الحقيقة دعوة الأنبياء جميعًا ، وعلى رأسهم خاتم الأنبياء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

7-…إن عبادة الأوثان لا تسمى دينًا حقًا ، لأنها من وسوسة الشياطين ، تخالف الفطرة والدين والعقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت