فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 197

الخطيب: هو ما اتصل إلى منتهاه. وحكي ابن عبد البر: أنه المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسواء كان متصلًا أو منقطعًا. فهذه أقوال ثلاثة.

ويقال له:"الموصول"أيضًا، وهو ينفي الإرسال والانقطاع، ويشمل لمرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والموقوف على الصحابي أو من دونه.

هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم قولًا أو فعلًا عنه، وسواء كان متصلًا أو منقطعًا أو مرسلًا، ونفي الخطيب أن يكون مرسلًا، فقال: هو ما أخبر فيه الصحابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومطلقه يختص بالصحابي، فيمن دونه إلا مقيدًا. وقد يكون إسناده متصلًا وغير متصل، وهو الذي يسميه كثير من الفقهاء والمحدثين أيضًا: أثرًا. وعزاه ابن الصلاح إلى الخراسانيين: أنهم يسمون الموقوف أثرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت