فهرس الكتاب
الصفحة 72 من 197
قلبوه وركبوه، فعظم عندهم جدًا، وعرفوا منزلته من هذا الشأن فرحمه لله وأدخله الجنان.
حجم الخط:
قلبوه وركبوه، فعظم عندهم جدًا، وعرفوا منزلته من هذا الشأن فرحمه لله وأدخله الجنان.