وسلم بمثل بيضة الدجاجة من ذهب من بعض المعادن فقال:
( ما فعل الفارسي المكاتب ؟ ) .
قال: فدعيت له قال:
( خذ هذه فأدها مما عليك يا سلمان ) .
قال: قلت: وأين تقع هذه مما علي يا رسول الله ؟ قال:
( خذها فإن الله سيؤدي بها عنك ) .
قال: فأخذتها فوزنت لهم منها - والذي نفس سلمان بيده - أربعين أوقية فأوفيتهم حقهم .
وعتق سلمان . فشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الخندق ) حرا ثم لم يفتني معه مشهد .
وروى البخاري في ( صحيحه ) من حديث أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي:
أنه تداوله بضعة عشر من رب إلى رب .
أي: من معلم إلى معلم ومرب إلى مثله . والله أعلم .
وروى أحمد والبخاري عن عطاء بن يسار قال:
لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت: أخبرني عن صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة . فقال:
أجل والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن: يا أيها