الصفحة 120 من 493

اعتبر ابن عطية أبا إسحاق الزجاج رحمه الله من المبرزين في التفسير ، ووصف كلامه بأنه منخول [1] ، وينقل عنه أقوال المفسرين [2] ، وكان يقرن أقواله بأقوال كبار المفسرين [3] ، وكان يقرن بين آرائه وآراء الإمام الطبري (ت310هـ) [4] ، والأمثلة في استفادة ابن عطية من كتاب الزجاج في قضايا التفسير عامة كثيرة [5] ، ومن ذلك ما ذكره عند قوله تعالى: { وَإِذْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ } [6] حيث نقل عن الزجاج في تفسير"الفرقان"بأنه التوراة [7] ، ثم علل بما علل به الزجاج [8] .

ب - القراءات:

(1) ... مقدمة المحرر الوجيز 1/42.

(2) ... المحرر الوجيز 2/200 مع معاني القرآن وإعرابه 2/180.

(3) ... كمجاهد وقتادة وغيرهما ، انظر: المحرر الوجيز 1/458 .

(4) ... المحرر الوجيز 1/408 ، 409 ، 2/49 ، 345 ، 3/456 .

(5) ... انظر على سبيل المثال في المحرر الوجيز: 1/144 ، 193 ، 280 ، 300 ، 361 ، 2/200.

(6) ... سورة البقرة: 53 .

(7) ... روي عن ابن عباس وأبي العالية ومجاهد واختاره الطبري أن الفرقان نعت للتوراة وصفة لها، ولذا يقول ابن عباس: الفرقان جماع اسم التوارة والإنجيل والزبور والقرآن فهو يجعل الفرقان صفة لكل هذه الكتب. تفسير الطبري 1/285 .

(8) ... المحرر الوجيز 1/144 مع معاني القرآن وإعرابه 1/134 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت