فهرس الكتاب
نقل ابن عطية عن الزجاج في القراءات واستفاد منه في نسبة القراءات لأهلها ومن ذلك ما ذكره عند قوله تعالى: { وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا } [1] قال:""نَكَدًا"بفتح النون والكاف ، قال الزجاج:"وهي قراءة أهل المدينة" [2] " [3] ، والأمثلة على ذلك كثيرة [4] .
جـ - علوم القرآن:
أفاد من الزجاج في قضايا عدة من علوم القرآن منها: أسباب النزول [5] ، تسمية السور [6] ، وفي تجويد القرآن الكريم [7] .
د - علوم اللغة المختلفة:
أفاد منه في كثير من قضايا اللغة ومن ذلك إفادته منه في المسائل الصرفية كنقله عن الزجاج بعض الأوزان والأبنية ومن ذلك قول ابن عطية:"وإبليس اسم أعجمي معرف قال الزجاج: ووزنه فعليل" [8] .
(1) ... سورة الأعراف: 58 .
(2) ... يقصد الزجاج بأهل المدينة أبا جعفر يزيد بن القعقاع المدني من العشرة فقد قرأ بفتح الكاف:"نَكَدًا"، وقرأ الجمهور بكسرها:"نكِدًا". الكنز في العشرة: ص160 ، النشر 2/203.
(3) ... المحرر الوجيز 2/414 مع معاني القرآن وإعرابه 2/346.
(4) ... انظر مثلًا في المحرر الوجيز 1/172 مع معاني القرآن وإعرابه 1/164 وانظر أيضًا في المحرر الوجيز 1/193.
(5) ... المحرر الوجيز 1/546 مع معاني القرآن وإعرابه 1/492.
(6) ... المحرر الوجيز 3/373 مع معاني القرآن وإعرابه 3/185.
(7) ... وذلك في مسائل مخارج الحروف انظر مثلًا: المحرر الوجيز 1/379 .
(8) ... المحرر الوجيز 1/125 مع معاني القرآن وإعرابه 1/114 ، ولمزيد من الأمثلة انظر: المحرر الوجيز 1/423 مع معاني القرآن وإعرابه 1/399 ، 400 وغير ذلك .