فهرس الكتاب
وحجة من قال: إنه إسماعيل قوله: { وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ } [1] ، وحجة من قال: إنه إسحاق قال: كانت في إسحاق بشارتان: الأولى فبشرناه بغلام حليم ، فلما استسلم للذبح ، واستسلم إبراهيم لذبحه بُشر به نبيًا من الصالحين ، والقول فيهما كثير والله أعلم أيهما كان الذبيح" [2] ."
ومن المسائل التفسيرية التي توقف الزجاج فيها معنى:"فثم وجه الله"في قوله تعالى { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } [3] ، حيث قال:"ومعنى الآية: أنه قيل فيها: إنه يعني به البيت الحرام ، فقيل: أينما تولوا فثم وجه الله ، أي: فاقصدوا وجه لله بتيممكم القبلة [4] ، ودليل من قال هذا القول قوله: { وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } [5] ."
(1) ... سورة الصافات الآية: 112 .
(2) ... معاني القرآن وإعرابه 4/311 ، وقد اعتبر القرطبي توقف الزجاج في مسألة الذبيح قولًا ثالثًا في المسألة حيث قال:"وقال الزجاج: الله أعلم أيهما الذبيح وهذا مذهب ثالث". تفسير القرطبي 15/101 .
(3) ... البقرة: 115 .
(4) ... وهو قول مجاهد والضحاك ، ينظر: تفسير ابن أبي حاتم 1/212 ، المحرر الوجيز 1/200 ، البحر المحيط 1/529 .
(5) ... البقرة: 149 ، 150 .