الصفحة 258 من 493

جـ - يستعين الزجاج بأقوال اللغويين والنحويين في تدعيم القول الذي اختاره ، ومن ذلك لما اختار قراءة النصب في قوله تعالى { (#qa) ¨?$#ur ©!$#"د%©!$# tbqن9uن!$>،s? ¾دmخ/ tP%tnِ'F$#ur } [1] ، وانتقد قراءة الجر [2] ، استشهد على اختياره هذا: بأن أهل العربية يستقبحون أن ينسق باسم ظاهر على اسم مضمر إلا بإظهار الجر ، حيث يستقبح النحويون: مررت به وزيد ، وبك وزيد إلا مع إظهار الخافض حيث يقال:"بك وبزيد" [3] ، والزجاج هنا يستشهد بالنحويين وأهل اللغة عامة على تقوية القراءة التي اختارها ، وسيأتي الحديث عن اختياراته بين القراءات، وانتقاده القراءات الثابتة."

وفي قوله تعالى { دMs9$s%ur كٹqكgu‹ّ9$# يچ÷ft"مم كuَّ$#"!$# } [4] ، قال: قرئت:"عزير"بالتنوين ، وبغير تنوين [5] ، والوجه إثبات التنوين لأن ابنًا خبر"ثم أخذ الزجاج يعلل لذلك ، ثم ذكر ما يقوي اختياره: بأن إثبات التنوين أجود عند النحويين [6] ."

(1) ... النساء: 1 .

(2) ... قرأ حمزة بالجر في قوله"والأرحام"وقرأ باقي العشرة بالنصب ، انظر: الكنز في القراءات العشر ص145 ، النشر 2/186 .

(3) ... معاني القرآن وإعرابه 2/6 ، وسيأتي الحديث عن انتقاد الزجاج للقراءات الثابتة ومنها هذه القراءة في الحديث عن اختياراته المتعلقة بالقراءات.

(4) ... التوبة: 30 .

(5) ... قرأ عاصم والكسائي ويعقوب بالتنوين ، وقرأ الباقون بغير تنوين ، انظر: النشر 2/209 .

(6) ... معاني القرآن وإعرابه 2/442 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت