5 -من خلال استدراكات الزجاج ومناقشاته العلمية تبين لي الشخصية المستقلة التي يتمتع بها ، فكما أنه استفاد ممن سبقه إلا أنه يستدرك ويناقش ويختار ويخطئ.
6 -اعتمد الزجاج في اختياراته في التفسير على مصادر التفسير المعروفة القرآن الكريم ، والسنة النبوية ، واللغة .
7 -اعتنى الزجاج كثيرًا بتفسير القرآن بالقرآن ونتج عن هذه العناية قيام كثير من اختياراته على ما تدل عليه الآية القرآنية .
8 -اعتنى الزجاج بالقراءات ورسم المصحف ، ونتج عن هذا قيام بعض اختياراته في التفسير على القراءات ورسم المصحف .
9 -ناقش هذا البحث موقف الزجاج من القراءات ، وأنه يختار ويفاضل فيما بينها ، وقد حصرت بعض الأسباب التي جعلت الزجاج يختار قراءة على قراءة وإن كانتا ثابتتين .
وقد وصلت في هذا البحث إلى أن الزجاج قد سلك مسلك بعض المتقدمين من أهل التفسير واللغة في رد بعض القراءات الثابتة ، أو تضعيفها من جهة اللغة ، وذلك قبل أن تسبَّع السبعة على يد ابن مجاهد (ت324هـ) ، وأن الزجاج قد شاركه كثير من أهل العلم والتفسير واللغة في ذلك ، وقد اعتذرت لهؤلاء الأئمة فيما وقعوا فيه ، بأن شروط القراءة لم تكن متوفرة عندهم حين انتقادهم تلك القراءة لكنها متوفرة عند غيرهم .
10 -اعتمد الزجاج على الحديث في اختياراته في التفسير ، واعتمد على الحديث أيضًا في الاختيار بين القراءات .
11 -اعتمد أيضًا على الإجماع في اختياراته في التفسير وأن مصطلح الإجماع عند الزجاج إنما هو قول الأكثرين حتى لو خالف الاثنين أو الثلاثة وأنه يوافق الطبري (ت 310هـ) في هذا .
12 -أورد الزجاج في كتابه بعض الأحكام الفقهية وأطال في بعضها مستدلًا ومناقشًا ومختارًا ، ولفت نظري اختياره بعض الأقوال الواردة في بعض مسائل الفقه بدلالة اللغة .