المطلب الأول: اختياراته بمقتضى استعمال العرب للألفاظ والمعاني.
المطلب الثاني: اختياره الرأي الذي يؤيده أصل اشتقاق الكلمة .
المطلب الثالث: اختياراته اعتمادًا على الشاهد الشعري .
المطلب الرابع: موقف الزجاج عند الاختلاف بين أقوال المفسرين وما توجبه اللغة.
المطلب الخامس: موقف الزجاج عند الاختلاف بين الحقيقة الشرعية والحقيقة اللغوية.
المطلب السادس: موقفه عند الاختلاف بين الحقيقة والمجاز .
المطلب السابع: اختياراته المتعلقة بالألفاظ والمعاني المشتركة .
المطلب الثامن: اختياراته المتعلقة بوجوه الإعراب .
الفصل الثالث: القيمة العلمية لاختيارات الزجاج في التفسير .
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: أهمية اختياراته .
المبحث الثاني: موقف أهل التفسير من اختياراته .
-الخاتمة ، وأذكر فيها أهم النتائج .
-الفهارس الفنية للبحث ، وهي:
1 -فهرس الآيات القرآنية.
2 -فهرس الأحاديث النبوية .
3 -فهرس الأبيات الشعرية .
4 -فهرس الأعلام .
5 -فهرس الفرق .
6 -فهرس الأماكن والبلدان .
7 -فهرس المصادر والمراجع .
8 -فهرس الموضوعات .
منهج البحث:
أولًا: عزوت الآيات القرآنية إلى سورها مع ذكر رقم الآية .
ثانيًا: خرجت الأحاديث النبوية ، فإن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما ، فإني أكتفي به ، وأنقل حكم العلماء على الأحاديث التي ليست في أحد الصحيحين .
ثالثًا: خرجت الشواهد الشعرية من دواوين الشعراء -إن وجدت - فإن لم توجد فإني أخرجها من مصادر أخرى .
رابعًا: عرفت أغلب الأعلام من كتب التراجم ، وحرصت على إتباع كل عَلَم بسنة وفاته وجعلتها بين قوسين ( ) لما في ذلك من الفائدة في ترتيبهم حسب الوفيات ، وأنبه إلى أن العلم إذا تكرر في الصفحة نفسها ، أو كان في نص منقول ، فإني لا أتبعه سنة وفاته لقرب الموضعين .
خامسًا: عزوت الأقوال إلى قائليها مع عزوها إلى موضعها .