الصفحة 33 من 62

بل يرون الأحفاد والأبناء شيوخًا ، ويرونه أقرب الى الشباب !

وأقبل العلماء فقالوا: إن العُزَير عليه السلام يعرف مكان التوراة .

لقد وضعها في مكان لا يعرفه أحد.

ولقد بحثنا عنها كثيرًا و لا فائدة . . لقد بحثنا عنها لأن كل النسخ

الأخرى ضاعت في الحروب .

قال العُزَير عليه السلام: سأدلكم عليها .

انطلق الجميع الى المكان . . رأوا شجرة زيتون قديمة .

كانت الأعشاب قد نبتت ، توجه العُزَير عليه السلام الى المكان ،

راح يحفر و يحفر الى أن عثر على الصندوق الخشبي.

كان الصندوق قد تسوس كثيرًا ، و لكن نسخة التوراة ما تزال صحيحة

بل إنهم سألوه أن يتلوها من حفظه،

فتطابق النص المكتوب مع النص المنطوق من فم العُزَير عليه السلام ،

فأقر له العلماء والجميع .

و آمن الجميع بالمعجزة لقد عاد العُزَير عليه السلام حقًا . . بعد أن اختفى و أصبح حكاية . . بعد أن مات مائة عام ثم بعثه الله ليجعله آية لعباده على قدرة الله في بعث الموتى و حشرهم يوم القيامة.

البعض آمن بالمعجزة ، لأن قلبه . . عرف أن الموت حق و أن البعث حق . . و أن الله قادر على كل شيء .

و همس البعض قائلا: عزير ابن الله !!

البعض صدّق ذلك و البعض سكت راضيًا . .

و هتف العُزَير عليه السلام منددًا:

ما أنا إلا عبد لله .. جعلني الله آية لكم .. أفى كل موطن لا تعقلون ؟!

و ضاع صوته بين هذه الأصوات المُغَالِية .

قالوا ذلك لأنهم يريدون أن يعبدوا شيئًا يرونه بأعينهم .

و مات العُزَير عليه السلام ، و رحل عن تلك الدينا . .

أما اليهود .. فيا ويلهم !!

لقد صنعوا منه أسطورة الابن الإلهي .

وسجل الله في قرآنه الكريم تلك المعجزة لتكون آية للناس فقال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت