الصفحة 123 من 430

والله لو أنصف المترجمون وخافوا الله وكتبوا كلمة حِمِده أو حِمِيده أو حَمد أو جميع صيغها كما هى في الأصل العبرى لفهم القارىء العربى المعنى المراد من النصّ . ولكنهم أرادوا صرف أنظار القارىء عن الحق فقالوا نفائس وكنوز .

تأملوا جيدا قُرَّائى الأعزاء في استبدال كلمة بيت بكلمة هيكل في نسخة كتاب الحياة المصرية ، إنهم مُصِرُّونَ على قلب الحقائق وصرف أنظار الناس عن الحق . ففى الأصل العبرى نجد كلمة بيت ( ? ) ولا نجد كلمة هيكل في النصّ فلماذا هذا التحريف المقصود ..!؟

المهم أنه في هذا المكان أى بيت الله سوف يُعطى الله السلام للناس . وكلمة السلام في أصلها العبرى ( ) شالوم أو ( ? ) شالم وكلاهما يحملان الرقم ( 7965 ) مع ملاحظة أنَّ حرف الشين العبرى هنا يعادل السين في العربية والآرامية . وهما مأخوذتان من الجذر ( ? ) شلم الذى يحمل الرقم ( 7999 ) . فالكلمة العبرية شالوم و شلام ليس لها في العربية مرادف سوى سلام و إسلام . وهما بمعنى الأمان والإسلام (1) .

وفى بيت الله أعطى الله الإسلام للناس كافة ، وفى بيت الله أعطى الله الأمان للناس المتواجدين فيه فقال تعالى"ومن دخله كان آمنا"أى أمِّنوه يا مُسلمون . فتحقق المعنيان في بيت الله بمكة ولم يشهد التاريخ أنه قد تحقق شىء من ذلك في بيت المقدس . ولا يزال التاريخ والواقع يشهد على ذلك بعد أن وقع بيت المقدس أسيرا تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت