فهرس الكتاب
يبدأ الاصحاح بخطاب مُوَجَّه إلى مدينة البيت الأخير أى أورشليم الجديدة في زعمهم ، وتحت عنوان أورشليم تستعيد مجدها جاء ما نصَّه:
"قومى استنيرى يا أورشليم ، فنورك جاء ومجد الرب أشرق عليك . هاهو الظلام يغطى الأرض ، والسواد الكثيف يشمل الأمم . أمَّا عليك فيشرق الرب . وفوقك يترائى مجده فتسير الأمم في نورك والملوك في ضياء إشراقك . تطلعى وانظرى حولك ، جميعهم قادمون إليك . بنوك يسيرون من بعيد وبناتك يُحْملن في الأحضان فتنظرين إليهم وتتهللين ، ويخفق قلبك ويكبر . ثروة البحار تنقل إليك ، وغنى الشعوب إليك يعود . وقوافل الجمال تملأ أرضك ، ومن مديان و عيفة بواكيرها . والذين من سبأ يجيؤن كلهم حاملين الذهب والبخور ومبشرين بأمجاد الرب ... وغنم قيدار كلها تجمع إليك . وكباش نبايوت توضع في خدمتك فتصعد مقبولة على مذبح الرب ، وبها يزداد بهاء هيكله . مَن هم الطائرون كالسحاب ، كرفوف الحمام إلى بيوتها ..؟"
جزر البحر تنتظر الرب ، وسفن ترشيش في الطليعة لتحمل بنيك من بعيد ومعهم الفضة والذهب لاسم الرب إلهك ، لقدوس إسرائيل الذى مجَّدَك ... أبوابك تنفتح دائما ، لا تنغلق نهارا وليلا ، ليجىء إليك الأمم بكنوزها وتنقاد إليك ملوكهم ... كنت مهجورة مكروهة لا أحد يعبر فيك ، والآن أجعلك فخر الدهور وبهجة جيل فجيل ... وأجعل لك السلام ـ الإسلام (شالوم ) أو ( شالم ? ) ـ واليا . والعدل وكيلا عليك لن يُسْمَع بالظلم في أرضك ولا بالدمار والخراب داخل حدودك ، بل يكون في أسوارك الخلاص وفى أبوابك تهاليل النصر ... شمسك لا تغيب من بعد ... وجميع شعبك من الأبرار يرثون الأرض إلى الأبد . هم غرس أنا غرسته وصنع يدى لأتمجد به . القليل منهم يصير ألفا والصغير يصير أمَّة عظيمة . أنا الرب أعجل ذلك في حينه"انتهى النصّ ."