الصفحة 123 من 154

سجود عليه إلا يتغير اللفظ أو يفسد المعنى فيسجد بعد السلام. ومن نعس في الصلاة فلا سجود عليه، وإن ثقل نومه أعاد الصلاة والوضوء. وأنين المريض مغتفر، والتنحنح للضرورة مغتفر وللإفهام منكر ولا تبطل

الحكم خاصا بالفاتحة، بل من كرر الركوع أو السجود ساهيا فإنه يسجد بعد السلام. ( وإذ كان عامدا فالظاهر البطلان ) ظاهره غير ظاهر، [إذ المعتمد تكرار] الفاتحة.

( ومن تذكر السورة بعد انحنائه إلى الركوع فلا يرجع إليها ) بل يتمادى على صلاته، لأن الركوع ركن من أركان الصلاة والسورة سنة ولا يرجع من الفرض إلى السنة، وإنما اللازم عليه السجود قبل السلام.

( ومن تذكر السر أو الجهر قبل الركوع أعاد القراءة، فإن كان ذلك في السورة وحدها أعادها ولا سجود عليه، وإن كان الفاتحة أعادها وسجد بعد السلام ) مفاد كلامه أن من جهر في محل السر أو أسر في محل الجهر ثم تذكر قبل أن يركع فإنه يعيد القراءة على حسب المطلوب منه إن سرا فسر وإن جهرا فجهر، فإن كان جهر بالقراءة في محل السر وقلنا إنه يعيد القراءة سرا، فإن كان في الفاتحة فقط أو الفاتحة والسورة طلب منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت