الصفحة 7 من 154

وشروط التوبة الندم على ما فات، والنية أن لا يعود إلى ذنب فيما بقى عليه من عمره، وأن يترك المعصية في ساعتها إن كان متلبسا بها، ولا يحل له أن يؤخر التوبة، ولا يقول: حتى يهديني الله فإنه من

يريد ليطهركم فما فرض الله عليه: الصلاة، فهي واجبة على كل مكلف بعينه ولا يغنيه عن فعلها فعل غيره عنه، ولها أحكام تخصها لا تتحقق وجودا ولا كمالا إلا بها، فيجب عليه معرفة ذلك.

( ويجب عليه أن يحافظ على حدود الله ويقف عند أمره ونهيه ) وهي ما أقامه الله من شرائعه وطلب المحافظة على فعله من الواجبات والمندوبات، وحث على تركه من المحرمات والمكروهات، فمن امتثل الأوامر واجتنب المنهيات فقد حافظ على حدود الله وأقام شرعه القويم وهدي إلى الصراط المستقيم.

( ويتوب إلى الله تعالى قبل أن يسخط عليه ) ليست التوبة أمرا وراء امتثال المأمورات، وإنما عناها المؤلف بالذكر بما لها من مزيد العناية، فإن الإنسان قل إن يسلم من الهفوات ومن الوقوع في المحذورات مع وصفه بإقامة الشريعة المطهرة.

ومن ذا الذي ما ساء قط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت