الصفحة 63 من 71

إن المتأمل لتلك الخصال يرى إنها- فيما عدا كونه تام الخلق صحيح الأعضاء خصال إنسانية وردت في تعاليم الإسلام أيضا، منها على سبيل الاستحباب ومنها على سبيل الفرض ليتصف بها كل مؤمن. ولا يتسع المجال لذكر النصوص الاسلامية في ذلك.

أما نصهم على الصفات الجسمية وحسن الملبس فلأن استكمالها في الطبيب أدعى لثقة المريض به. ولذا تجري وزارة الصحة في العصر الحديث- من قبل ممثلها مقابلة مع الطبيب للحكم بلياقته البدنية لمزاولة المهنة قبل إعطائه الترخيص.

ومن الآداب الاسلامية التي يحتاج إليها الطيب أيا كانت ديانته إضافة للخصال السابقة أذكر

ما يلي:-

ا- القيام بالإسعاف نهارا وليلا على قد ر الإمكان تفريجا للكربة.

2-التلطف بالمريض والحلم في استجوابه وتفهيمه مراعاة لحالته النفسية ووضعه الثقافي.

3-اللباقة في تعريف المريض بمرضه، ومحاولة تطمينه ورفع معنوياته، وكتم الإنذار بالخطر عنه وإعلامه إلى ذويه الاقربين.

4-الدعاء للمريض وهو نوع من مواساة المريض بالكلمة الطية.

5-الحالة المريض إلى أخصائي أو عمل لجنة طبية استشارية ذا كان الأمر يستدعي ذلك قياما بالأمانة والنصيحة المطلوبين شرعا.

6-إذا التقى عده أطباء عند مريض فليقدم أحدهم من هو أعلى مرتبة في الطب إن علم وإذا تقاربوا في المرتبة فليتقدم أكبرهم سنا.

7-الابتعاد عن الغيبة، وخاصة غيبة الزملاء وتجريحهم، فالغيبة مذمومة إنسانيا ومحرمة في الإسلام.

د- احترام أحكام الشريعة الاسلامية في المزاولة:

إن الآداب الإسلامية السابقة عامة تشمل كل الأطباء وان اختلفت عقائدهم. وهناك أحكام وآداب للشريعة الاسلامية على الطبيب المسلم آن يلم بها وأن يحترمها في مزاولته المهنة، وعلى الطيب أيا كان أن يراعيها لدى فحصه المسلمين والمسلمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت