1-أن يبدأ المعاينة والوصفة وتطيق المعالجات والمداخلات الجراحية ووسائل التشخيص المخبري والشعاعي بقول"بسم الله"أو"بسم الله الرحمن الرحيم"وذك قبل كشف العورة إذا اضطر للكشف.
2-أن لا يكشف من العورة إلا بقدر ما تستدعيه المعاينة لان الضرورات تقدر بقدرها.
3-أن لا يصف دواء من المحرمات لغير ضرورة. والمحرمات في الإسلام ذات أضرار على صحة الإنسان البدنية أو النفسية أو الاعتقادية. ومن المعلوم أن الطبيب يفضل اللجوء إلى الدواء الخالي من التأثيرات الجانبية إلا عند الضرورة حيث يفقد الدواء الأمثل ويكون ضرر المرض أشد من ضرر الدواء ذي التأثيرات الجانبية فيعطي هذا مع المراقبة والحذر
4-أن لا ينهي حياة مريض ميئوس من شفائه متعذب من آلامه بأي واسطة، بل يساعده في تخفيف آلامه وتهدئة نفسه حتى يأتي أجله المحتوم (8) .
5-أن لا يقوم بتعقيم نهائي لغير ضرورة صحية ميئوس من زوالها.
6-أن يستند إلى معارفه الطبية والى وضع المريض الصحي العام والى فن المداواة والى تقوي الله في فتواه للمريض بالفطر في شهر رمضان. فهناك أمراض تستفيد من الصيام، وهناك أمراض لا تتأثر منه، وهناك أمراض تستدعي الإفطار (9) .
7-أن تراعى تعاليم الإسلام في فحص الجنس للجنس الآخر كما هو موضح فيما يلي من بيان:
هـ-: تطبيب الجنس للجنس الأخر:
أفردته بالذكر مع انه تابع للبند السابق لاتساع المقال حوله من تراثنا الإسلامي والأصل في تعاليم الإسلام عدم جواز معاينة ومداواة الرجل المرأة غير المحرم أو العكس لوجود النظر والجس فيهما. ويستثنى من ذلك حالات الضرورة كعدم توفر طبيبة تثق المريضة أو ذووها بمهارتها أو طبيبة كاختصاصي الطبيب المعالج لها إذا كان مرضها يتطلب اختصاصا، أوان معارك الجهاد تحتاج إلى توفير الرجال للقتال والى فتح المجال أمام النساء لتمريض الرجال أو معاينتهم ومداواتهم، والقاعدة الفقهية تقوله: الضرورات تبيح المحظورات.