الصفحة 15 من 131

وموقع البطائح بين واسط والبصرة وتحدها ميسان من جهة ونهر دجلة وبغداد من جهة أخرى [1] .

والأقليم بأسره ما هو إلا بطائح [2] ويعرف الجزء الشمالي من هذه البطائح الواقع شرقي دجلة ببطيحة (سمرغة) [3] ،أما الجزء الأكبر الواقع في الجنوب المعرض لفيضان (كرخة) فهو معروف بالخور الأعظم [4] ويوجد في بطائح

سمدة ويمكن القول ان أراضي البطيحة وخصوصًا ما بين دجلة والفرات لم يسُتكشف منها الا جانب ضئيل [5] ،وكانت البطائح قرى عامرة وتكثر فيها المزارع في زمن الأكاسرة، ثم تحولت هذه المنطقة بمرور الوقت، ونتيجة للإهمال وعدم عمارة البثوق [6] ، وطغيان الماء على تلك المواضع صارت

(1) ينظر قدامة، بن جعفر الكاتب البغدادي (ت327هـ) : الخراج وصناعة الكتابة، تح محمد حسين الزبيدي، دار الحرية (بغداد- 1981) ص52؛الشرقي: العرب والعرق،،ص152

(2) دائرة المعارف الإسلامية، ص685.

(3) المصدر نفسه، ص685.

(4) المصدر نفسه، ص686

(5) دائرة المعارف الإسلامية، ص686.

(6) (*) بثق: البثق كسر شط النهر ليتدفق الماء وقيل منبثق الماء وجمعه بثوق، وقد بثق الماء وانبثق عليهم إذ اقبل عليهم، وبثق السيل موضع كذا ينبثق بثقا، ينظر ابن منظور: لسان العرب، 10/ 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت