الصفحة 75 من 131

العشاء وكان لكل مناسبة طعام خاص [1] . ونتيجة لاهتمام العرب بالطعام وألوانه فقد أطلقوا اسم على كل طعام يعود لمناسبة من المناسبات الاجتماعية فمثلا يطلق على طعام العرس (الوليمة) وطعام الختان (الأعذار) وطعام الولادة (الخرس) وطعام القادم (النقيعة) والطعام الذي يعمل عند اكتمال بناء الدور (الوكيرة) وعلى طعام الضيوف (المأدبة) وغير ذلك من التسميات [2] .

واستخدم أهل العراق الكثير من أدوات المائدة، وكان عرب العراق زمن الخلفاء الراشدين يأكلون بأيديهم، لكن ما لبثوا ان تعلموا من الفرس استعمال الفوط والملاعق، وكانت الملاعق تصنع من الخشب غالبًا، كما جلبوا من الصين بعض ملاعق الفخار والخزف، وكانوا يجلسون على الكراسي إمام المائدة التي يغطونها بمفرش من القماش، وكان الطعام يقدم إليهم في صحاف توضع على جلود مغطاة بالقماش، ومن الأواني التي كان يستخدمها أهل العراق السكرجة وهي أناء صغير، والصفحة وتسع طعام فرد واحد، والمكتلة وتكفي رجلين أو ثلاثة، والقصعة تكفي أربعة أشخاص أو خمسة، والجفنة وتكفي سبعة أو عشرة أفراد والدسيعة وهي وعاء كبير [3] .

(1) الخربوطلي: تاريخ العراق في ظل الحكم الأموي، ص 307.

(2) الآلوسي، محمود شكري: بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب، تصح، محمد بهجت الأثري، دار الكتب العلمية (بيروت، 1314 هـ) ، ص385.

(3) الخربوطلي: تاريخ العراق، ص 307 - 308.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت