الصفحة 8 من 131

قبل بدء القتال وضع كمينًا يقوده بسر بن أبي رهم وسعيد بن مرة العجلي، فلما أشتد القتال واستبطأ خالد كمينه خرج الكمين في وجهين فانهزمت صفوف الأعاجم، وأحاط خالد بن الوليد بقوات الفرس فانهزم الأندرزغر وجيشه ومات الاندرزغر عطشًا [1] .

خطبة الإمام علي (عليه السلام) في ذي قار

تشرفت ارض ذ ي قار باتخاذها معسكرًا لجيش الإمام علي (عليه السلام) عندما قدم إلى ارض العراق للقاء جيش السيدة عائشة التي خرجت تطالب بدم الخليفة عثمان بن عفان من الإمام علي (عليه السلام) بعد ان انتخب خليفة للمسلمين، وكانت تريد الخروج إلى المدينة لكنها غيرّت رأيها ونادت:"ردوني ان عثمان قتل مظلومًا فاطلبوا بدم عثمان"،فالتف حولها بنو أمية الذين هربوا إلى مكة وجاء طلحة والزبير فأيدوا هذا الرأي وانضموا إلى جانب السيدة عائشة ومن هناك تألف جيش البصرة وكثر نعي عثمان وأعلن الحرب على الإمام علي (عليه السلام)

مما اضطر الإمام على (عليه السلام) إلى المسير نحوهم في اربعة ألاف من أهل المدينة [2] .

(1) الطبري: تاريخ الأمم والملوك، 2/ 559؛ ابن الأثير: الكامل،2/ 387؛فيصل ? شكري: حركة الفتح الإسلامي في القرن الأول ? دار العلم للملايين (بيروت ? لبنان-د0ت) ص 64.

(2) البلاذري ? أحمد بن يحيى بن جابر (ت 279هـ) ? أنساب الأشراف ? تح أحمد حميد عبد الله ? (مصر ? 1959) ? ص129؛ خياط: تاريخ خليفة بن خياط ? ص 110؛ أبن خلكان، أبو العباس احمد بن محمد (ت681) :وفيات الأعيان وأنباء ابناء الزمان، مؤسسة التاريخ العربي (بيروت،1992م) 7/ 163 ... ؛سليمان معرفي: سيرة الخلفاء الراشدين ? تقديم محمد الحمود النجدي ? مكتبة الإمام الذهبي ? ط1 (الكويت - 2003) ? ص343.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت