عام 366هحيث خلفه ابنه هشام المؤيد [1] وهو صبي صغير، وفي أيامه برز أبو عامر محمد بن عبد الله بن عامر [2] ، واستبد بالسلطة وتوارث أبناؤه السلطة من بعده، وأعطى للبلاد هيبة عسكرية.
وكانت مدة حكم العامريين تقارب إحدى وثلاثين سنة تقريبًا (368هه) ثم بعد ذلك وفي عام 399هتم سقوط دولة بني عامر، ويُعتبَر سقوطها سقوطًا للخلافة الأموية [3] .
ومن أهم الأحداث التي تلت هذا السقوط وكان لها أثر بارز في حياة ابن بطال
(1) وهو: أبو الوليد، هشام بن الحكم بن الناصر لدين الله الأموي، بويع له بالخلافة وهو ابن اثني عشر عامًا، وقام بتدبير الأمور ابن أبي عامر، وكان هشام ضعيف الرأي محجورا ً عليه والرأي بيد بن أبي عامر. انظر:جذوة المقتبس (21) ، وسير أعلام النبلاء (8/271) .
(2) هو: أبو عامر، محمد بن عبد الله بن أبي عامر القرطبي، القائم بالدولة في عهد هشام المؤيد، كان بطلًا شجاعًا، عالمًا، جم المحاسن، دام في المملكة نيفًا وعشرين سنة. انظر:جذوة المقتبس (59) ، وبغية الملتمس (78) ، وسير أعلام النبلاء (17/15) .
(3) انظر: تاريخ ابن خلدون (4/150) ، ونفح الطيب (1/426) ، ودولة الإسلام في الأندلس (2/623-639) .