الصفحة 145 من 301

• • ? ? ? ? ? ? ? (التوبة: 11) .

58/1 قال ابن بطال -رحمه الله-:"وقد أخبر الله في هذه الآية أن الأخوة في الدين إنما تُستحق بإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، ودل ذلك أن من لم يقمها فليس بأخ في الدين، وفي هذه الآية حجة لأبي بكر الصديق -رضي الله عنه- في قتاله لأهل الردة حين منعوا الزكاة"ا.هـ (3/399) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

أشار ابن بطال هنا إلى مسألتين:

المسألة الأولى: المعنى الإجمالي لهذه الآية، وأن الأخوة الدينية إنما تُستحق بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، فمن لم يفعل ذلك فليس بمستحق لهذه الأخوة، وهذا المعنى صحيح أشار إليه جمع من المفسرين ( ) . قال الرازي:".. المؤاخاة بالإسلام بين المسلمين موقوفة على فعل الصلاة والزكاة جميعًا، فإن الله تعالى شرطها في إثبات المؤاخاة.."ا.هـ. ( )

المسألة الثانية: أن في هذه الآية دليل لأبي بكر -رضي الله عنه- في قتاله لأهل الردة؛ لأن من منع الزكاة انتفت عنه الأخوة الدينية التي يحرُم دمه من أجلها، فأصبح مستحَقًا للقتال، وهذا المعنى الذي أشار إليه ابن بطال معنى صحيح، قال به بعض المفسرين، قال ابن زيد:"اُفترِضت الصلاة والزكاة جميعًا لم يُفرَّق بينهما، وقرأ: ? ? ? • • ? ? ، وأبى أن يقبل الصلاة إلا مع الزكاة، وقال: رحم الله أبا بكر ما كان أفقهه"ا.هـ. ( )

? ? ? ? ? •? ? ? ? • ?•?• ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? (التوبة: 34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت