الصفحة 148 من 301

التوبة: 40).

60/3 قال ابن بطال -رحمه الله-:".. قوله تعالى: ? ? ? أي: يحفظنا، ويكلؤنا، ويحفظنا، ولو أراد يعلمنا، لم يكن فيه له -صلى الله عليه وسلم- ولا لصاحبه فضيلة على أحد من الناس؛ لأن الله شاهد كل نجوى وعالم بها، وإنما كان فضيلة له ولصاحبه حين كان الله ثالثهما بأن صرف عنهما طلب المشركين وأعمى أبصارهم"ا.هـ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

ذهب ابن بطال إلى ما ذهب إليه أهل التفسير في معنى المعية في قوله تعالى: ? ? ? وأن المراد بها المعية الخاصة، والتي هي بمعنى: الحفظ والنصر والتأييد.

قال القرطبي:"ومعنى: ? أي: بالنصر والرعاية والحفظ والكلاءة"ا.هـ. ( )

وقال الشوكاني:"وقوله تعالى: ? ? أي: دع الحزن فإن الله بنصره وعونه وتأييده معنا، ومن كان الله معه فلن يُغلب، ومن لا يُغلب فيحق له أن لا يحزن"ا.هـ ( ) ، وكذا قال غير واحد من المفسرين ( ) .

? ? ? • ? ? ? ? • ? ? ? ? (التوبة: 41) .

61/4 قال ابن بطال -رحمه الله-:"هذا الحديث ( ) يدل على أن النساء لا جهاد عليهن واجب، وأنهن غير داخلات في قوله تعالى: ? ? ..? الآية وهذا إجماع من العلماء" ( ) ا.هـ (5/75) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

أشار ابن بطال هنا إلى أن الخطاب في قوله تعالى: ? ? ? الآية. خاص بالرجال دون النساء، وأن هذا الحديث يدل دلالة واضحة على أن النساء غير داخلات في عموم الأمر بالنفير الوارد في الآية، فالحديث مُخصِص لعمومها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت